smc logo
rss
اخر تحديث في يوم الاثنين 06 سبتمبر 2010 10:20:12 الموافق 28 رمضان 1431 10:20:12 مساءً بتوقيت السودان
حجم الخط :font size large font
بيان من وزارة الإعلام والاتصالات
الخرطوم (smc)

السودان وشعبه وهما يقدمان النموذج في حل الأزمات واستدامة السلام وإنفاذ برامج التحول الديمقراطي في ملحمة تاريخية كان الشعب السوداني هو بطلها الأساسي، ثلة يأبى أعداء النجاح وقد آيسوا من دعم الشعب السوداني- بعد أنخبرهم – لبرامجهم التخريبية، وبعد أن طبع السودان علاقاته مع جواره، ويسعى دوماً لمزيد من تجويدها لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
تأبى تلك الفئة إلا أن تسيء لنفسها قبل شعبها وحكومته المنتخبة، بإطلاق أكاذيب، لم تظل على العالم من قبل، ولكنه الفشل المركب الذي لا يفلح إلا في إعادة إنتاج الفشل في سعى محموم لإساءة علاقات السودان الخارجية بمحيطه الجغرافي والعالم أجمع.
عندما ضرب مصنع الشفاء في أغسطس 98 من القرن الماضي، أشارت بعض الأصابع المرتجفة لمواقع إنجاز سوداني أخرى بأنها أولى بالضرب، ونسبت ملكيتها للقاعدة وحين خرجت فئة على إجماع الأمة أرادت أن تعيد قراءة أحداث وقعت أثناء مشاركتها قراءة تدين الأمة وتسيء لعلاقاتها بجوارها، فباءت كل محاولاتها بالفشل الزريع.
كنا نظن أن الدرس الذي أعطاه الشعب للجميع كافياً ليلتفت الكل إلى بناء حياة سياسية غايتها مصلحة الوطن والمواطن، ولكن الإحباط واليأس من نصرة الله وتأييد الشعب قد دفع بعض القوى للإضرار بالمصلحة العامة للبلاد وتجميع ضلالات الأخبار للإساءة بها للبلاد.
نشرت جريدة حزب المؤتمر الشعبي والناطق باسمه في صدر صفحتها الأولى بعددها رقم (1483) بتاريخ 2 جمادي الثاني 1431هـ، 15/ مايو/2010م خبراً عن تصعيد واسع لما زعم أنه صراع بين السودان والشقيقة مصر، وحملت نفس الصفحة خبراً يتحدث عن أحداث مختلفة نسبت للعالم 1995م من القرن الماضي وخبر ثالث في نفس الصفحة يعيد بث الكذب القديم بلغة جديدة يربط بين الحرس الثوري الإيراني ومصنع (جياد) علماً بأن الأكاذيب القديمة كانت تربطه بالقاعدة فلعل تعدد الصلات المكذوبة يفضح الجهات التي تسوق لها الجريدة الأكاذيب.
ويشير الخبر الكاذب إلى أن فريق عمل مشترك يضم من الجانب السوداني مهندسين من وزارة الصناعة والاستثمار والدفاع ووزارة أسماها الخبر وزارة الشؤون الهندسية ومن الجانب الإيراني ما أسماه وحدة الهندسة التكنولوجية بالحرس الثوري الإيراني، تشرف إشرافاً كاملاً على المشروع، ويحدّد الخبر الكاذب هدفاً أسماه استباقياً للعقوبات الدولية على إيران ويتمادى الخبر الكاذب بربط السودان بما أسماه إمداد حلفائه في منطقة البحر الأحمر كالحوثيين والصوماليين وغيرهم ولم ينس الخبر الكاذب أن يربط الأمر بحماس والمقاومة الفلسطينية، وليعطي الخبر الكاذب ظلالاً من الشك يشير إلى أن السلطات السودانية تحاول وعلى أعلى مستوياتها الأمنية التكتم على وجود ضباط الحرس الثوري في السودان عامة وبمصنع جياد خاصة، حيث تتحفظ على تحركاتهم إلى آخر ماذهب إليه الخبر من تناقض وهو لا يدري أنه يتحدث عن مصنع مفتوح لجمهور المتعاملين يعرفون شخوصه وإنتاجه ويتعاملون مع مخرجات إنتاجه، سيارات خاصة وأدوات إنتاج نافعة.
إن الدولة لتظل حفيظة على بسط الحريات وحمايتها، وتظل وفية لقوانينها التي اعتمدتها أجهزتها الدستورية وعلى رأسها قانون الصحافة والمطبوعات ولكنها في نفس الوقت هي مسئولة عن دماء الناس وأموالهم وأعراضهم فلن تجعلها نهباً لشخوص لا يقدرون مسئولية الحرية ولا الحق العام الذي يحميه القانون، ولذلك سيلقي كل مخالف لنصوص القانون الجزاء الذي يحدده القانون، القانون عدالة ناجزة، وحقاً عاماً مستوفاً ولبسط المزيد من الحرية لابد من مزيد مسئولية ليوافي الحق الواجب المنوط به.
إن الشعب السوداني وهو ينعم بنتائج حملته الانتخابية المباركة، تأبى هذه الفئة إلا أن تفسد عليها فرحته بإثارة الحرب والوعيد بالفوضى والآن إثارة الأكاذيب الضارة، إن الدولة وهي تضطلع بمسئوليتها لحماية مواطنيها وتأمين رفاههم لن تسمح بمخالفة القوانين السارية وإثارة الكراهية والكذب الضار وإساءة علاقات السودان الخارجية، ولذلك فإن إجراءات قد اتخذت لتأمين ذلك وللحفاظ على سلامة البلاد وأمنها.
والله من وراء القصد هادياً ومعيناً
الخرطوم 2/ جمادي الثاني 1431هـ
الموافق 16/ مايو 2010م


آخر تحديث: 2010/05/16 22:05:01
الاسم *
المكان *
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة * 250
فحوى المشاركة *
 
Audio
Reload
شفرة التحقق
 
كل المدخلات المعلمة بـ* هي مدخلات ضرورية.
عناوين البريد الإلكتروني المدخلة لا يتم عرضها مع المشاركات أو استخدامها لإي غرض غير التواصل مع المشارك إذا دعت الضرورة إلى ذلك.